ميقاتي لـ”النهار”: لبنان سيكون على سلّم الأولويات لناحية الاهتمام السعودي في مرحلة قريبة

رأى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في حديث الى “النهار” إن “مؤتمر قمّة جدّة حصل وسط هدوء كامل بعد التقارب السعودي الايراني ودعوة سوريا إلى مجلس جامعة الدول العربية وحضورها مؤتمر القمة الذي شكّل خطوة جيدة بين الدول العربية في غياب أيّ توترات خلال الاجتماعات المنعقدة”.


ويكشف ميقاتي عن فحوى لقاءاته مع “رئيس جمهورية مصر عبد الفتاح السيسي في اجتماع خاص استمرّ نصف ساعة، إضافة إلى دردشة طويلة جمعتني بالأمير محمد بن سلمان الذي يقود النهضة الجديدة على مستوى المملكة العربية السعودية.


وقد تحدّث أن لبنان سيكون على سلّم الأولويات لناحية الاهتمام السعودي في مرحلة قريبة.

وتجدر الاشارة إلى لقاء جمعني بالأمير محمد في كانون الأول الماضي،

بعد انعقاد مؤتمر القمة العربية الصينية، وتظهّر لي حينذاك أن لبنان لم يكن على جدول الأولويات الأساسية في تلك المرحلة،

لكنني لاحظت متغيرات بُعَيد قمّة جدّة فحواها تحوّل لبنان إلى أولوية وإتاحة المجال للتحدّث عن تمتين أكبر للعلاقات اللبنانية السعودية نحو الأفضل.

ومن جانب آخر، ذكر رئيس وزراء العراق محمد شياع

السوداني لبنان في كلمته خلال القمة وردّيت التحية بمثلها مرحّباً بالدعم الذي تخصّه بلده للبنان.


وينطلق ميقاتي في سرد كواليس مناخات القمّة المطلّة على البحر الأحمر من الكلمة التي “ركّزتُ خلالها خصوصاً على موضوع النازحين السوريين، مع الإشارة إلى أن المؤتمر لا يتعلّق بقضية اللاجئين بل يتمحور حول القضايا العربية في كليّتها.

نعاني جزءاً من الألم الذي نريد للدول العربية أن تشاركنا في معالجته بعد تأليف اللجنة السداسية للنظر في مسألة عودة النازحين إلى بلادهم مع وضعها في إطار عمل عربي مشترك”.


وتتعاظم ترجيحات رئيس حكومة تصريف الأعمال للانتقال إلى موسم اصطياف لبنانيّ

لا يستثني الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وليس مسموحاً بالنسبة إليه أن يغيب لبنان عن أيّ محفل دوليّ أو عربيّ،

مع تأكيده على وجوده التاريخي الحاضر دائماً وسط علاقة جيّدة جداً مع الدول الشقيقة.

ووفق إضاءاته، فإن جميع الذين حضروا خلال المباحثات واللقاءات الخاصة عبّروا عن اهتمامهم بلبنان.