رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ عبد الأمير قبلان في خطبة الجمعة أن “بعض القوى الخارجية تصر على تمرير مشاريع ضغط وشوارع وتعطيل سياسي وغيرها، لشد الخناق على البلد، والمطلوب تسوية، شئنا أم أبينا، تسوية بحجم الكارثة الوطنية، ولا تبدو بعض القوى مستعدة للشراكة السياسية، أو لتسوية كبيرة على مستوى رئيس جمهورية، رغم أزمة طاحنة للدولة وناسها. فالبعض يعتقد أنه ما زال ولي أمر، وأن القرار السياسي في البلد أحادي الجانب، فالماضي أصبح ماضيا، ونحن اليوم نعيش حاضر واقع مختلف، والبلد معطل، والحلول معطلة، ولعبة الدولار والأسعار والاحتكار والإعلام ودس السم تضغط بكل الاتجاهات لتحقيق خرق أميركي في سدة رئاسة الجمهورية
قبلان : المطلوب تسوية شئنا أم أبينا تسوية بحجم الكارثة الوطنية

